ابن الحنبلي
292
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
ضبطك باد ودقه * زانك ذعن يمكن مؤتمن روق العطا * دفتر دار ديّن ] « 1 » وأقام بحلب مدة يباشر فيها منصبه بعفة زائدة عن الرّشى وصار يأمر من عليه مال للسلطنة « 2 » ، بدفع « 3 » ما يريد دفعه رشوة ، مما عليه . وضرب به المثل في عدم قبول الرشى وجمع من الأموال السلطانية المنكسرة ما كثر ، وانكف المرتشون من الأعوان عن صنيعهم بحيث ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ « 4 » . وحصل له رجم وهو في داره بحجارة لفّت عليها خرق فقيل : كان ذلك من بعض مديوني السلطنة من غير توسط سحر . وقيل : بل كان « 5 » من الجان ، بطريقة « 6 » عملها له بعض السحرة . ثم كان منه « 7 » مزيد الفحص « 8 » عن « 9 » الخصام ، إلى أن انهم من اتهم ، فشدد عليه بأخذ ما عليه ، ثم أعانه « 10 » ورأف به ولم يحنق عليه .
--> ( 1 ) وردت الأبيات التي بين القوسين في م كما يلي : خيرك باد قطبه * زانك ذهن يمكن فضلك باد حبه * خيرك آس بين ضبطك باد ودقه * بذاك طب معلن موتمن روق العطا * دفتر دار دين وفي ت : كما يلي : خيرك باد قطبه * بذاك طب معلن فضلك باه جه * خيرك آس بين ضبطك باد ودقه * زانك ذهن يملن مؤتمن روق العطا * دفتر دار دين ( 2 ) في : ت ، وفي د ، با وم : مال السلطنة ، وفي س : مال السلطان . ( 3 ) في م وت : يدفع ( 4 ) سورة التوبة 9 / 118 ( 5 ) وفي س : كانوا ( 6 ) وفي س : بطريق ( 7 ) وفي س : من ( 8 ) في با ، م ، ت . وفي د : الحفص ( 9 ) وفي س : على الخصم ( 10 ) وفي م وت : أغاثه